الرئيسية / مصر / هدوء ما قبل العاصفة «إيچيبت نيوز» تفتتح ملف القطارات..ومسئولي عطل قطار “الأقصر-إسكندرية”: “أنا مش مسئول”

هدوء ما قبل العاصفة «إيچيبت نيوز» تفتتح ملف القطارات..ومسئولي عطل قطار “الأقصر-إسكندرية”: “أنا مش مسئول”

Screenshot_٢٠١٧-٠٨-٢١-٠٠-٤٣-٠٣-1

Screenshot_٢٠١٧-٠٨-٢١-٠٠-٤٣-٠٦-1

Screenshot_٢٠١٧-٠٨-٢١-٠٠-٤٣-٠١-1

كثرت الأقاويل عن حوادث القطارت وأعطالها، فبات الحديث متكرراً، يدركه المُجتمع إلى حد الملل، ويجهله المسئولون إلى حد السخرية.

تابعت «إيچيبت نيوز» منذ اللحظات الأولى، ملف السكك الحديدية، وأعطال القطارات، بدءاً بأضراب سائقي القطارات، مروراً بأحتجاز الركاب، أضافتاً لسرقة بطاريات قطار “القاهرة – إسكندرية”، لينتهي الأمر بتعطل قطار “الأقصر – إسكندرية”.

ليكن عُطل الأخير في نظر مسئولي القطارات مُجرد واقعة من المفترض أستمرارها عدة ساعات وتنتهي، فبرغم علمهم سبب وقوع جميع حوادث العُطل تستمر الأزمة بل «تتضاخم» نسبياً.

 

حيث شهد قطار «الأقصر – إسكندرية» عطلاً بمحافظة “أسيوط”، فتم تغير ستة جرارات عقب العطل بساعتين، ثم تحرك القطار ووقف مرة ثانية بين كلاً من «القاهرة وبني سويف»، لتغيير الجرار مرة أخرى، ليتحرك ويقف للمرة الثالثة على التوالي بين محافظتي «القاهرة وطنطا»، 

قال “مُسن” بداخل المتعطل رداً على سؤال نجله بمعاد الوصول في مكالمة تليفونية: “يابنى بقولك ايه، أنت روح شغلك وأفطر وأتغدى وأتعشى وبردو هكون لسه موصلتش”.

تحرك القطار للمرة الثالثة بعد عُطل أستمر أكثر من ساعة كاملة، ليقف مرة أخرى بعد تحركه بدقائق، لم يكن الوقوف هذة المرة سببه عُطلاً فنياً، أنما أراد السائق شرب مايعرف بالـ “شيشة”، وعند الأنتهاء رفض التحرك دون الحصول على «أموال»، فأضطر الركاب، تجميع مبلغ من المال وأعطاءه للسائق، ليتحرك بالقطار.

 

لم يكشف عُطل قطار «vip 935» الأقصر – إسكندرية عن أهمال المنظومة فقط، فتلك الواقعة اكدت عزم المسئولين على التقليل من شأن الازمة بل محاولة تهميشها، 

فكانت السخرية من قبل مسئولي القطار المُتعطل «الأقصر – إسكندرية» هي مفتاح الأجابة على جميع الراكبين.

حيث سأل أحد «الركاب»، رئيس القطاع عن سبب العطل، فكان رده ضاحكاً: “العطل عندي أنا”.

أثارت تلك الجملة غضب الركاب، نظراً لحجم الأزمة، التي أستمرت بهم داخل القطار 24 ساعة، في حين أستمرار البعض 48 ساعة، وسط تجاهل من المسئولين.

 

“هدوء ماقبل العاصفة”

تعالت أصوات “عساكر الجيش” خوفاً من الألقاء بهم بأحد السجون، حيث كانوا بطريقهم لتسليم أنفسهم للخدمة العسكرية مرة أخرى، فعبروا عن غضبهم قائلين: “هتحبسونا حرام عليكم” وأضافوا: “أحنا كل يوم واحد بيموت جمبنا وأهلنا بيموتوا في اليوم مليون مرة لما بنتأخر ساعة عن الميعاد”.

حاول بعض الركاب تهوين الأمر على أنفسهم رغبةً في الوصول، وتأكدهم بإن غضبهم لن ينتبه إليه أحداً من المسئولين؛

فقال راكب ساخراً على وضع القطارات: “لو كنا راكبين توكتوك كان زمنا وصلنا .. دة أحنا راكبين سلحفاء”،

وقال ٱخر: “تعالوا ننزل نزوق طيب”

بينما أضاف راكب منزعجاً “أستنوا نجيب حمارين من أي بيت هنا يسحبونا”.

سجد ركاب القطار “سجدة شكر” عقب وصولهم المحطة بعد مرور أكثر من 24 ساعة عليهم بداخل القطار، فالأمر كان يشبه بالأحتجاز.

 

منظومة كاملة توغل الفساد بها، فنتج عنها حوادث، ذهب خلالها مئات الضحايا، عقبتها أحتجاجات، وسرقة بطاريات، فينتهي الأمر بتعطل القطارات.

ليكن رد المسئولين على تلك الأحداث المصاحبة لازمة كارثية: “أنا مش مسئول”.

 

  • عبده أحمد

عن admin1

شاهد أيضاً

Screenshot_٢٠١٨-٠٧-٠٢-١٧-١١-٤٨-1

«عباس كامل» يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للمخابرات العامة

كتبت – هاجر وائل أدى اللواء عباس كامل صباح الخميس، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد ...