الرئيسية / مصر / «محمود مختار» يكتب: من هم الإرهاب حقًا؟!

«محمود مختار» يكتب: من هم الإرهاب حقًا؟!

كتب – محمود مختار

IMG-20180620-WA0012

كما تم التنويه، سوف أنشر لكم سلسلة مفصلة حول نظريتي الجديدة، وتطبيقاتي المختلفة على حالة “الإسلام” لكي نستكمل النقاش، حول المفهوم وأبعاده الكثيرة والمتشبعة العميقة.

دعنا نتخيل فيما يجري من الأحداث الذي تهاجم الإسلام والمسلمين، ونظرية العالم إتجاه الإسلام، والأحداث الذي يرتكبها بعض “المتأسلمين” والتي توضع تحت طاولة “الإسلام دين الإرهاب “.

سوف أشرح لكم سلسلة مفصله حول “من يحارب الإسلام؟ ولماذا؟ “.
دعنا نتفق إنه ما من مشكلة في أن يكون الإسلام دين الحق، لأن كثيرًا من الناس يهربوا عن نقاش “صحة الإسلام” إلي أفكار وأحداث لا طائل منها، وسوف أتكلم عنها لاحقآ!.
إضافة بإن الإعلام الغربي يهاجم الإسلام بأبشع الجرائم، فحتى لو أن الإسلام فيه ما فيه، لم يكن يحرض على قتل أناس غير مسلمين، بل ولكن يحرم قتل المسلم وغير المسلم الإ بالحق، فإن هذه القضية تظل بمعزل عن قضيتنا الأصلية وهى “من هم الإرهاب حقًا ” ولكن نفترض جدلًا أن توصلنا في يوم من الأيام ما بأدلة أن الإسلام هو الأرهاب، لكن كيف؟ يتجه الإعلام الغربي إلي بعض الميليشات العسكرية “المتأسلمه” الذي يدعوا أنهم الحق، ويقولوا هذا هو النور، بل والله الإسلام برئ من أفعالهم.
بالطبع ما من الحياة الأوروبية النظيفة الرائعة الخالية من الإرهاب تلك، هلا عدنا إلي مزبلة التاريخ الأوروبية إلى خطوطين فقط لنتذكر سويًا كيف قامت الإمبراطورية العالمية القديمة، الأقوى عسكريًا وإقتصاديًا “بريطانيا العظمي”، للأسف الشديد إن الحياة الأوروبية ليست نظيفة أنذاك، لأن كانت بريطانية بلدة عادية حتى ظهرت الأستعمارية الأوروبية، فالماذا كان رد فعل الحياة الأوروبية النظيفة الخالية من الإرهاب؟ لقد إحتلت بريطانيا كثيرآ من الدول، “الخليج العربي، اليمن، مصر، المغرب، الهند، السودان، العراق، الصومال، فلسطين، الأردن، إستراليا، ماليزيا، كوت ديفار، غانا، غينيا، جنوب أفريقيا” ومن بينهم دول حوض النيل، وكان إحتلالًا رحيمآ! لا إرهاب فيه!.

حتى لا أنسى دعوني أذكركم بإن انجلترا من كثرة رحمتها بالبشرية كانت تسرق الأفارقة من على سواحل البحر، وتُبيعهم في سوق يدعى “النخاس” ياللإرهاب رحيمآ.
تركنا الإعلام الغربي يبث لنا الأفكار المنحرفة ليترك أثر أن الإهاب هم “المسلمون”، ولكن دعنا نطرح عدد أسئلة، ليعلم الجميع من هم الإرهاب حقآ؟!

من المسئول الأول عن أكثر من حوالي ٢٥٠ مليون قتيل في بداية القرن العشرين من الحروب والمجازر؟
من قتل ٢٠ مليون في الإتحاد السوفيتي سابقًا؟ من قتل نحو ٦٥ مليون في الصين؟ من قتل ٢ مليون في كوريا الشمالية؟ من قتل ٢ مليون في كومبوريا؟ من قتل مليون في شرق أوروبا؟ من قتل ١.٧ في أفريقيا؟ من قتل ١.٥ مليون في أفغانستان؟ من قتل مليون في فتنيام؟ من قتل أكثر من ١٥٠ ألف في أمريكا اللاتينية؟ ومن الذي قام بالحرب العالمية الأولي الذي أباد نحو ١٦ مليون شخص؟ والحرب العالمية الثانية قتل نحو ٤٥ مليون شخص؟

سؤالنا هنا-:  هل أدركتم من هم الإرهاب حقًا؟

معذرتًا قد طال الحديث عن بريطانيا العظمى الراعية للإرهاب وكنت أود أن أذكر لكم أن صاحب أول قرار بإنشاء وطن قومي لليهود في “فلسطين” وعد “بلفور” ليست وزير الخارجية البريطاني كما يعتقد الجميع بل ولكن أول من فكر في إنشاء وطن لليهود هو قائد الحملات الفرنسية “نابليون بونابرت” الراعي الرسمي لخدمة اليهود في الخفاء، وفي عام ١٧٩٩م قام “بونابرت” بتجهيز إعلان لقيام دولة يهودية في فلسطين، ونشر بيانًا يدعوا فيه كل يهود العالم، للقدوم إلي القدس تحت الراية الفرنسية، وقال فيه نصًا: “أيها اليهود إنهضوا، فهذه هى اللحظة المناسبة، إن فرنسا تقدم لكم يديها الأن حاملة إرث اليهود، سارعوا للمطالبة بإستعادة مكانتكم بين شعوب العالم”.

هل عرفتم من هم الإرهاب حقًًًا؟ا

لنبحث عن “ستالين ولينين” أما عن المانيا فإسم “هتلر” وحده يكفي الذي أقام محرقًا خاص.

“لينين و ستالين ” عندما تذكر الشيوعية سوف تذكر “لينين ” الذي قام بأبشع الجرائم ضدد الإنسانية، هو الذي قام بإنشاء الخريطة السياسية على خطين عرض بين ٣٥ و٤٥ من نصف الشمالي للكرة الأرضية لصالح اليهود وقد خالف الأمر من بعديه “ستالين” ليكمل مسيرة “لينين” وقد ذكر عن “ستالين” الرجل الشيوعي، بأن تزوج من إمرأة يهودية تدعى “روذا كاغنوفتيش”، في عام ١٩٢٧م حاول “تروتسكي ” القيام بإنتفاضة ضدده، منها أباد بالإنحراف عن الإيديولوجيا الماركسية، والنزول لقيام ديكتاتورية إستعمارية، كبديل للإتحاد الأصيل الجمهوري، الذي يترأسة “ستالين”، ومن هنا قام “ستالين” بحملات تطهير وقضي علي نحو ٦٠ مليون إنسانًا.

هل عرفتم من هم الإرهاب حقًا؟
وأما عن “صحة الإسلام” توجد ثلاث معايير يثبتوا “صحة الدين”.

1- سماوية المصدر:- بالتالي لا يوجد غير الرسالات السماوية الثلاثة، وهى اليهودية، المسيحية، الإسلامية.

2- سعة الرسالة:- تعني وبكل وضوح دين ينتشر ويدعوا إلي الإنتشار وغير مقتصر على نفسه فقط ولا يدعوا إلى الهلاك وتعني “اليهودية “.

3- ثبوت النقل والعقل-: وهنا ينفرد الإسلام عن المسيحية في ثبوته عقلًا ومنطق.

والٱن دعوني أطرح عليكم سؤالي:- “هل عرفتم من هم الإرهاب حقًا؟”.

عن admin1

شاهد أيضاً

Screenshot_٢٠١٨-٠٧-٠٢-١٧-١١-٤٨-1

«عباس كامل» يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للمخابرات العامة

كتبت – هاجر وائل أدى اللواء عباس كامل صباح الخميس، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد ...